“ستارت آب ويكند مصراتة”.. نهوض بعد الحرب

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 4 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


/
“ستارت آب ويكند مصراتة”.. نهوض بعد الحرب

 

مصراتة: عبدالعزيز عيسى–  ما يميز مصراته عن باقي مناطق ليبيا، أنها بالفعل باشرت بعد الحرب مباشرة في إعادة الإعمار، ليس على مستوى العمران فقط، ولكن أيضاً على المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. وفي هذا الإطار جاءت فعاليات 'ستارت آب ويكند مصراتة'. 54 ساعة متواصلة من الفعاليات جمعت المهتمين في تطوير البرمجيات، والتصميم والتسويق ومدراء المنتجات والمتحمسين لإنشاء الشركات الناشئة في مكان واحد، وذلك بهدف تبادل الأفكار و تشكيل فرق العمل وإطلاق الشركات الناشئة. أشرفت كلية تقنية المعلومات في مصراتة على تنظيم الحدث الذي طرحت فيه نحو ستين فكرة لشباب لم يتجاوز عمر أكبرهم خمسة وثلاثين عاماً. 'لايوجد شيء أكثر إثارة من العمل مع الشباب، نشاركهم خبراتنا السابقة، لتأسيس شركات ناجحة لبعضهم'، يقول رجل الأعمال نبيل سليمان عبيد.  امحمد خليل شكلاوون، عضو اللجنة التنظيمية يوضح أن اختيار المشاركين لم يقتصر على فئة عمرية معينة، ولكن هناك تركيز على شباب الكليات.  'فتح باب التسجيل أمام المشاركين عبر الانترنت، بدأ من السابع من يناير الفائت، وقد بلغ عدد المشاركات 237 بين أصحاب أفكار وحضور، إلا أن العدد الفعلي للمشاركات لم يتعد 60  مشاركة، وقد  فرضت رسوم تسجيل رمزية على المشاركين'. ويضيف شكلاوون متحدثا عن الحدثالإضافة التي قدمها الحدث : 'لأول مرة يقام في مدينة مصراتة والثالثة في ليبيا، بعد أن أقيم في العاصمة طرابلس في مرتين سابقتين'. الإضافة التي قدمها الحدث للشباب، بحسب شكلاوون في حديثه' لـ هنا صوتك، 'أن الفكرة البسيطة تتحول، بمشاعدة مدربين، إلى واقع. الفعاليات 'كسرت حاجز الخوف' لدى الشباب وعززت من ثقتهم. 'إلا أن الهدف الأكبر يكمن في الربط بين خريجي الجامعة وسوق العمل، بحضور رجال أعمال ومندوبين عن بعض الشركات ووزارتي الاقتصاد والشباب والرياضة'، يضيف شكلاوون.  بدأت الفعاليات بإتاحة المجال لكل المشاركين الشباب لطرح أفكارهم على الجمهور في ستين ثانية، أعقبها التصويت على 12 فكرة منها للتنافس في المرحلة النهائية واختيار الفكرة الفائزة منها لدعمها وتنفيذها. فكرة للمكفوفقال بشير قنيدي، وكيل الشؤون العلمية لجامعة مصراتة، 'الحدث حاضنة هادفة لأفكار الشباب لتحويلها إلى واقع عملي'. وقدّمت بدور المغربي من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، فكرتها النابعة من حاجة المكفوف للاستقلالية والسير لوحده دون الحاجة للغير لمساعدته، وهي تطبيق للهواتف الذكية يعمل بكاميرا المحمول يقوم بقياس بعد وارتفاع أي جسم عن الأرض أو أي منحدر، ومن ثم إعطاء تنبيه للمكفوف. وعن أهمية فكرتها، تقول المغربي لـ هنا صوتك: 'يكفي أنها تحول دون حاجة المكفوف لمساعدة الغير' وطالبت بمجانية التطبيق، دون 'احتكاره على نظام معين'. وقال المهندس عبدالمطلب العبور،  مدرب للفرق المتسابقة في الحدث، إن الحدث عالمي، يقام في أكثر من 1200 مدينة حول العالم، على مدار السنة. 'ودخول مدينة مصراته إلى قائمة المدن التي يقام فيها هذا الحدث، شيء جميل ونقلة نوعية في طريق البناء والتطوير في بلدنا بصفة عامة'. يقدم هذا الحدث فرصة كبيرة للمشتركين لتحويل أفكارهم الى مشاريع ناجحة، وذلك بحصولهم على داعمين و ممولين لهذه الأفكار . واستطرد العبور، موضحاً الحاجة الى مثل هذه الأنشطة كونها تمنح فرصة كبيرة لمن يبحثون عن دعم لتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، تساهم في بناء ليبيا. تطبيق خاص بالسفرعرّف عبدالرحمن اشتيوي بفكرته المتمثلة في تطبيق معين، يُسجل الشخص المسافر فيه بيانات عن زمان ومكان رحلته، ومن خلال التطبيق يمكن لأي شخص يريد إرسال أي شيء، الدخول إليه والتواصل مع المسافر ضماناً لوصول لما سيقوم بإرساله :'استفدت من خبرات المدربين بالاحتكاك بهم، والاستماع لخبرات سابقة تواجدت في الحدث. أعمل على أفكار أخرى للمشاركة بها في أحداث قادمة'. لم تترشح فكرته للمرحلة النهائية، علق عن ذلك بقوله: 'كفاني شرف المحاولة والاستفادة من الأخطاء لتلافيها مستقبلاً'. وعن جودة الأفكار المشاركة، قال العبور: ' أن نجد شباباً يفكر في عمل مشروع يفيد به نفسه و بلده، فهذا شيء رائع بغض النظر عن جودة الفكرة من عدمها. أما بالنسبة للأفكار المشاركة بصفة عامة، فهي جيدة، إلا أن التشابه في بعض الأفكار كان ملموساً'. عقار ويبحدثنا أحد صغار المشاركين في الحدث نوري محمد أبوفناس الذي شارك بفكرة عقار ويب، وهو تطبيق هاتف ذكي يعرض من خلاله التجار عقاراتهم للبيع، أن فكرته سبق وأن شارك بها في مسابقة سابقة وتحصلت على الترتيب الثالث. ويرى أن الهدف من مشاركته لا يتمثل في الفوز فحسب، 'فالتحدي والتعاون والأخد بتعليمات المدربين والاستفادة منها هدف بحد ذاته'.ويصف علي مصباح عبدالله الحدث بالجيد، معبراً عن سعادته بتنظيمه في مصراتة، وخصوصا من قبل طلاب كلية تقنية المعلومات بمساعدة أساتذتهم، مشيراً إلى جودة الأفكار المقدمة متمنياً دعمها وتطبيقها. وكان توزيع الأفكار المترشحة للمرحلة النهائية، أربعة منها مرورية، ومثيلتها طبية، اثنان منها للمكفوفين، وثلاثة تعليمية، وتطبيق بيئي لتدوير النفايات. اختتم شكلاوون حديثه: 'الفكرة الفائزة سيتم دعمها بدورات تدريبية، وايجاد وسيلة تواصل بين صاحبها وشركات دولية تتبناها، و تعمل على تنفيذها'.

150 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية