فريق قانوني قطري لإتخاذ خطوات في قضية الجيدة

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 3 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


/

فوجئت الأوساط العدلية والقانونية ونشطاء حقوق الإنسان حول العالم، بالحكم الذي أصدرته محكمة إماراتية بالسجن سبع سنوات على الطبيب القطري محمود الجيدة!! ومن جهته أكد السيد راشد ناصر النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية فى تصريح لـ 'الشرق' أن الجمعية بصدد عقد إجتماعات مكثفة لمناقشة الحكم الصادر بحق القطري محمود عبدالرحمن الجيدة من محكمة إماراتية، ودراسة تشكيل فريق من المحامين القطريين للتنسيق مع الجهات العليا فى قطر والإمارات لاتخاذ خطوات تكون مفيدة للمواطن الجيدة.
>من جهة أخرى دعت منظمة العفو الدولية، السلطات الإماراتية إلى إلغاء إدانة الطبيب القطري محمود عبدالرحمن الجيدة، الذي صدر بحقه امس حكم بالسجن لمدة 7 سنوات، وقالت المنظمة: إن محمود عبدالرحمن الجيدة، كان اعتُقل قبل أكثر من عام وتعرّض لسوء المعاملة في الاعتقال، وحُرم من الاتصال بمحامٍ أثناء إحتجازه رهن الإعتقال السرّي، وسُمح له بوصول محدود إلى أحد المحامين أثناء محاكمته، في انتهاك صارخ للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.. وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: إن حكم السجن الشائن بحق الجيدة هو مهزلة، وكان اعتُقل من دون أمر قضائي ووضع في الحبس الانفرادي قبل أن يتعرّض لسوء المعاملة، ويُجبر على التوقيع على أوراق لم يُسمح له بقراءتها!!. وكانت محكمة إماراتية قد قضت، أمس الإثنين، بالسجن 7 سنوات على المواطن القطري الدكتور محمود عبدالرحمن الجيدة مدير الخدمات الطبية في قطر للبترول، بتهمة وجهت له بعد 9 شهور من اعتقاله بـ 'التعاون والمشاركة مع التنظيم السري غير المشروع' بالإمارات.
>وأصدرت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا بالإمارات 'التي تصدر أحكاماً نهائية غير قابلة للاستئناف، وملزمة' بمعاقبة الجيدة بالسجن مدة سبع سنوات، وبإبعاده عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة المقضى بها. يذكر أن 'محاكمة الجيدة' بدأت في 4 نوفمبر من العام الماضي، وذلك بعد مرور قرابة 9 أشهر على إعتقاله في مطار دبي بتاريخ 26 فبراير، بينما وجّهت النيابة العامة بالإمارات لـ 'الجيدة' وبقية المتهمين خلال الجلسة الثانية في 18 نوفمبر 2013، تهمة التعاون مع جمعية الإصلاح 'المحظورة بالإمارات'.
>وتوالت جلسات محاكمة الجيدة، 'المُعتقل منذ 370 يوماً تقريباً'، في 25 نوفمبر، ثم 3 جلسات في ديسمبر من العام ذاته، وهي على الترتيب: 16 و23 'التي شهدت إعتقال نجله عبدالرحمن لمدة يوم واحد'، و30 ديسمبر و13 من يناير و3 فبراير الماضيين.
>وكانت منظمة العفو الدولية قد إنتقدت في تقرير لها مطلع نوفمبر من العام الماضي، إجراءات إعتقال 'الجيدة'، موضحة أنه 'قُبض عليه أثناء وجوده في صالة العبور في مطار دبي الدولي، على أيدي أفراد أمن إماراتيين يرتدون ملابس مدنية يوم 26 فبراير 2013، وإحتجز في زنزانة انفرادية لمدة 210 أيام. وقد أخبر أسرته خلال الزيارات المتقطعة، أنه تعرض أثناء احتجازه للضرب وللحرمان من النوم، كما أُجبر على تناول سائل غير معلوم. وقد حُرم من الاتصال المعتاد بأحد المحامين.
>كما إنتقدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها في 10 يناير الماضي محاكمة الجيدة، واصفة إياها بأنها 'محاكمة جائرة'.


9 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية