بالفيديو.. شرطة مصر تهتف: يسقط حكم العسكر

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 3 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


/

سخر نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، من أحداث الاشتباكات التي جرت خلال الأيام الماضية بين قوات من الجيش والشرطة، ودعا هؤلاء في تعليقات لهم إلى 'تدخل الشعب لفض المشاجرات بين الطرفين' و'تدخل تنظيم أنصار بيت المقدس للتفاوض بينهما'.

ويقول مراقبون، إن الخلافات بين مؤسستي الشرطة والجيش في مصر، برزت بعدما اختلفت موازين القوى في البلاد، حيث كانت الكلمة الأولى في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لصالح مؤسسة الشرطة، فيما أصبحت الآن لصالح مؤسسة الجيش، بعدما استولى قائد الجيش المشير عبدالفتاح السيسي على السلطة يوم 2 يوليو 2013.

ووقعت أمس الأحد، مشاجرة بين عدد من عناصر الجيش والشرطة، في محيط مركز شرطة 'إمبابة' في منطقة الجيزة في العاصمة القاهرة، وذلك في أعقاب مشادة بين ضابط جيش وشرطي، تطورت إلى السباب وإطلاق النار، ما أثار الذعر بين أهالي المنطقة، في الوقت الذي هدمت فيه مدرعة للجيش سورا حديديا صغيرا أمام مركز الشرطة، قبل أن تحاصره وتحتجز ضباط وعناصر شرطة بداخله.

وقال شهود عيان، إن الطرفين أطلقا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص على بعضهما، وبينت مقاطع فيديو صورها الشرطة الذين احتجزوا داخل مخفرهم، أنهم كانوا يهتفون 'يسقط يسقط حكم العسكر'، وذلك قبل أن تنجح قيادات من الجانبين في احتواء الموفق.

ونقلت مصادر إعلامية مصرية اليوم الاثنين، عن شهود عيان، قولهم إن مدرعات تابعة للشرطة، تبادلت يوم أمس الأحد إطلاق النار مع نقطة تفتيش للجيش عند الكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية بالقاهرة، وذلك بعد مقتل ملازم شرطة مسيحي يدعى جرجس نيقولا على يد مجند في الجيش، بعدما اتهمه الأخير بسب الدين، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مشاجرة بين أفراد الحاجز التابع للجيش والضابط الشرطي المسيحي انتهت بمقتله.

وسبق أن وقعت مشاجرة بين الشرطة والجيش المصريين يوم 19 نوفمبر 2012 في القاهرة، عندما أقدم ضابط شرطة على معاملة ضابط جيش بطريقة، اعتبرها الأخير غير لائقة، أثناء استيقافه عند حاجز للجيش، وتجمهر حوالي 800 ضابط بالجيش أمام المركز الشرطي اعتراضًا على المشادة التي حدثت بين زميلهم وضابط الشرطة، بسبب تحرير ضباط وأفراد قسم شرطة ثاني القاهرة الجديدة محضرًا ضد 40 ضابطًا بالجيش اشتبكوا معهم، أثناء تواجدهم عند حاجز عسكري أمام منتجع النخيل بالقرب من أكاديمية الشرطة شرق القاهرة.

كما شهدت مدينة بورسعيد اشتباكات مماثلة في مارس 2013، في أعقاب وفاة مجند جيش، بسبب إطلاق قوات من الشرطة الرصاص عليه بطريق الخطأ، أثناء فضّ تظاهرة شعبية، وتبادلت قوات الجيش والشرطة إطلاق الرصاص، ودخلت قوات الجيش مبنى ديوان محافظة بورسعيد، لمهاجمة قوات الشرطة المختبئة داخله، واستعانت القوات المسلحة بعدد من العربات والمدرعات المصفحة لحصار مبنى المحافظة، وتطويق كافة الشوارع والطرق المؤدية إليه، في محاولة للسيطرة على الموقف، ووصل عدد المصابين في ذلك اليوم إلى 350 مصابًا من الطرفين.


42 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية