ليبيا.. إبداع في زمن الثورة والحرب

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 3 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


بنغازي: علاء عبد الواحد- سادت في ليبيا- عقب انتهاء ثورتها- فترة امتازت بخصوبة الإنتاج الإبداعي لدى الشباب. وفي بلدٍ يمثل الشباب فيه النسبة الأكبر من تعداد سكانه، بدت تلك التجارب الشبابية وكأنها تعدُ بنشوء مناخٍ جديد، كما تمهد الطريق أمام تجارب جديدة أخرى.


>محل بوزا.. ابتكار
>'بوزا، فكرة نشأت في فترة يوفوريا (برنامج حاسوب) ما بعد الثورة، حيث كان التعبير عن الرأي أحد أهم المكاسب والعادات الجديدة التي صارت ممارسة يومية لليبيين'، يقول أحمد بن موسى، صاحب مشروع 'بوزا'، مضيفاً: ' كانت الفكرة بإضافة وسيلة جديدة ومبتكرة للتعبير عن الآراء عبر الملابس'.

بدأ أحمد بن موسى وشريكه في المشروع مصطفى الكبتي، شيئا فشيئا باكتشاف عدم مواءمة البيئة المالية واللوجستية والاقتصادية الليبية الحالية، لنشوء وتطور المشاريع الصغرى والمتوسطة. مصادر التمويل كانت معتمدة على المدخرات الشخصية في ظل انعدام سوق مصرفي قادر على تمويل هذه المشاريع. والأرضية اللوجستية والمصرفية غير موائمة لإنجاح هذه المصاريف، من حيث ارتفاع تكلفة الشحن وعدم وجود أساسيات التسوق الإلكتروني، سواء من داخل أو خارج ليبيا. بالإضافة إلى أن فترة النظام السابق، لم تسمح بتواجد مجتمع فني مبدع، قادر على إنتاج تصاميم جذابة بشكل وفير. عموماً وبعد الكثير من العراقيل، افتتح أول محل في بنغازي في فبراير 2013، تلاه محل ثان في طرابلس في يوليو 2013، ويستمر 'بوزا' في تقديم المزيد من التصميمات في بداية كل موسم، محاولا تقديم أفكار تحاكي الثقافة الليبية والعربية، وتعبر عنها بشكل طريف وجديد.

نواة القراءة
>يروي الشاب بدرالدين الورفلي، قصة نجاح أول نادي للقراءة في ليبيا حيث يقول: 'بدأت القصة قبيل اليوم العالمي للكتاب عام 2012 ، حيث التقينا في صفحة ' كتاب لكل مقهى'. كان من الطبيعي أن يجمع حدث كهذا شباباً محبين للقراءة، فطرحت فكرة إنشاء ناد للقراءة. لم يكن ثمة مكان للالتقاء، ولم تكن هناك خطة. فقط قررنا أن نلتقي في حديقة بطريق الشط، في اجتماع أول للتعارف. التقينا بعد أيام، وكان التعارف. وخلال تلك الأيام، كانت مديرة مدرسة صلاح الدين الأيوبي، أ. نورية الرايس، قد تفضلت بأن وافقت على لقائنا في مكتبة المدرسة مساء كل سبت. وكانت البداية مع رواية 'مزرعة الحيوانات' لجورج أورويل. بعد أقل من شهرين من الآن، سيحتفل النادي بمرور عامين على اجتماعه الأول. قرأ رواد النادي حتى الآن، حوالي أربعين كتابا وموضوعا، في أكثر من 75 لقاء أسبوعيا - والنادي يجتمع مساء السبت من كل أسبوع. وقد أسس النادي قبل أسابيع موقع وصحيفة 'نواة'، ، www.nawa.ly،  التي ستكون مساحة جديدة يخاطب فيها شباب النادي هواة القراءة الآخرين، بمقالات تلخص قراءاتهم وتجاربهم. بعضهم يكتب المقالة الصحفية والأدبية، وبعضهم يكتب القصة القصيرة والشعر. وسيرى هواة القراءة إنتاجهم على هذا الموقع بثبات. شارك هواة النادي في نشاطات ثقافية أخرى، مثل مهرجان الكتب المستعملة بطرابلس في أبريلَ الماضي، ثم دُعيَ النادي في معرض طرابلس الدولي للكتاب الأخير، ليدير حلقة نقاش حول كتاب للمفكر الليبي الصادق النيهوم.
>'نحن الآن عائلة صغيرة، تقضي معظم أوقات فراغها في 'مربوعتها' الخاصة على فيس بوك'، يختم بدرالدين الورفلي.


15 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية