السودان: اشتباكات بين حركة تحرير السودان وقوات الحكومة

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 3 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


وقعت الاحد اشتباكات عنيفة بين قوات حركة تحرير السودان - فصيل مناوي والقوات الحكومية في منطقتي حسكنيتة واللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور.

وقال بيان صادر عن المتحدث العسكري باسم الحركة ادم صالح ابكر إن قواتهم تمكنت من قتل ٨٤ جنديا حكوميا خلال هجومها وأنها احتلت المنطقتين لفترة من الوقت قبل ان تغادر القوات.

وقال القائد العسكري ان قواته استولت على معدات عسكرية من القوات الحكومية من بينها عشرين سيارة.

وفيما لم يصدر الجيش السوداني تعليقا حول الهجوم اكد والي ولاية شمال دارفور محمد عثمان يوسف كبر وقوع الهجوم إلا انه لم يتحدث عن وقوع ضحايا.

وقال ان الهجوم يعتبر أمر إجراميا بعد مهاجمة قوات الحركة للمدنيين والمرافق العامة. وأوضح ان المهاجمين نهبوا ممتلكات السكان بعد ان قتلوا عدد منهم قبل ان يلوذوا بالفرار.

ومن جانبها، أعلنت الوساطة الأفريقية تعليق المفاوضات بين الحكومية السودانية والحركة الشعبية - شمال حول قضايا ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الى أجل غير مسمى بعد وصول المفاوضات الى طريق مسدود.

وقال كبير الوسطاء تامبو مبيكي خلال بيان له بالعاصمة الأثيوبية اديس ابابا حيث تعقد المفاوضات إنه سيحيل ملف التفاوض الى مجلس الأمن الأفريقي للبت فيه.

وتبادل الطرفان الاتهامات بشان فشل جولة التفاوض. حيث قال كبير المفاوضين عن جانب الحكومة السودانية إبراهيم غندور ان الحركة الشعبية عمدت إلى إفشال الجولة بإصرارها على طرح كل المشكلات السياسية في طاولة التفاوض بدلا عن مناقشة قضايا المنطقتين.

واعتبر تمسك الحركة بهذا المطلب هو إمعان في محاولة إفشال التفاوض من أجل إسقاط الحكومة السودانية بالقوة العسكرية.

من جانبه قال كبير مفاوضي الحركة الشعبية ياسر عرمان ان موقف الحركة كان واضحا منذ البداية وهو مناقشة كل مشكلات البلاد وان حركته ضد الحلول الجزئية. وقال ان فشل الجولة هو دليل آخر على عدم جدية الخرطوم في إنهاء معاناته المواطنين في مناطق النزاع.

وكان طرفا التفاوض قد عادا الي الطاولة يوم الجمعة بعد تعليق الجولة الماضية التي جزت منتصف الشهر الماضي بعد فشل الطرفين في الاتفاق علي أجندة التفاوض.

وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ ما يقرب الثلاث سنوات. الأمر الذي إدي الي مقتل مئات المدنيين وتشريد الملايين منهم.

ومن جانب آخر، قال وزير النفط في جنوب السودان إن انتاج النفط في البلاد لم يطرأ عليه تغيير يذكر مقارنة بالشهر الماضي وظل عند 160 ألف برميل يوميا وإن العمال الأجانب عادوا إلى العمل كما تسيطر الحكومة على حقول النفط في المنطقة الرئيسية المنتجة للخام في ولاية أعالي النيل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير ستيفن ديو داو أثناء زيارة الى بالوش حيث يوجد مجمع نفطي ومنشأة رئيسية لمعالجة النفط الخام في شمال البلاد قرب الحدود مع السودان. ويمر بالسودان خط النفط الوحيد لتصدير الخام من الجنوب.

وقال داو للصحفيين المرافقين له أثناء زيارة بالوش بولاية أعالي النيل أنا هنا كي اؤكد أن الحكومة تسيطر تماما على الوضع في أعالي النيل وخاصة حقول النفط.

ويقترب معدل الانتاج البالغ 160 ألف برميل يوميا من نفس المعدل الذي أعلن قبل اندلاع اشتباكات الشهر الماضي في ملكال عاصمة الولاية في أسوأ قتال منذ هدنة في 23 يناير كانون الثاني. وأثارت الاشتباكات القلق من احتمال تراجع الإنتاج.

وكان الانتاج تعطل في ولاية الوحدة المجاورة في وقت سابق في الصراع لكن الانتاج في ولاية اعالي النيل تعطل بصورة محدودة.

وتشمل شركات النفط العاملة في جنوب السودان شركة البترول الوطنية الصينية وشركة أو.إن.جي.سي. فيدش الهندية وشركة بتروناس الماليزية


44 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية