مقتل 5 وإصابة 25 في قصف للجيش العراقي على الفلوجة

تم النشر فى الشرق الاوسط مع 0 تعليق 2 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


/

قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام، وسام العيساوي، إن المستشفى استقبلت 5 جثامين لمدنيين و25 آخرين مصابين بجروح مختلفة جراء القصف المدفعي والهاون لقوات الجيش العراقي على مناطق مختلفة بالفلوجة، بمحافظة الأنبار، غربي البلاد، خلال اليومين الماضيين.

وأوضح العيساوي، لوكالة الأناضول، أن 'بين الجرحى نساء وأطفال حالتهم خفيفة ومتوسطة, حيث تم إجراء العلاج اللازم لبعضهم وغادروا المستشفي بالفعل، أما الحالات المستعصية فظلت تحت الرعاية'، من دون أن يحدد عددهم.

وأشار إلى أن مستشفى الفلوجة العام لا يزال يقدم الخدمات العلاجية للمدنيين رغم استمرار 'القصف العشوائي' على المدينة, حيث طال القصف العديد من المؤسسات الحكومية ومنها مستشفى الفلوجة العام التي لازالت تتعرض للقصف من قبل قوات الجيش والتي أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمبنى، وفق المتحدث باسم المستشفى.

من جانب آخر، قال مصدر من مسلحي ثوار العشائر في مدينة الفلوجة إن 'مسلحي ثوار العشائر هاجموا ثكنة عسكرية تابعة للجيش بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في أطراف منطقة السجر شمال محيط الفلوجة'.

وقال المصدر لوكالة الأناضول إن'الاشتباكات استمرت أكثر من 3 ساعات تم من خلالها السيطرة على الثكنة العسكرية بعد انسحاب قوات الجيش التي كانت مرابطة فيها إلى مناطق خارج حدود الفلوجة'.

وفي مدينة الرمادي، غربي البلاد، قال مصدر عشائري إن 'اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم بين ثوار العشائر والقوات الحكومية في جزيرة الخالديه وبالبوعبيد واستهدف الثوار اللواء الثامن بعشرة قذائف هاون صباح اليوم'، دون تحديد الخسائر البشرية والمادية التي نجمت عن تلك الاشتباكات.

وبين المصدر أن 'القوات الحكومية تحتشد بمحيط مدينة الكرمة في محاولة جديدة لاقتحام المدينة بعد الخسائر التي تكبدتها قبل 3 أيام'.

من جهة أخرى ذكر مصدر أمني ان سيارة مفخخة انفجرت مساء أمس في منطقة حي البكر قرب جسر هيت غرب الرمادي مما أدى مقتل مواطن وجرح اثنين آخرين.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجيش العراقي حول هذه الأحداث، وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ أكثر من شهرين اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ'ثوار العشائر'، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر الماضي.

كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار.


8 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية