الى المسؤول مع التحية: الدفاع المدني مازال متأخراً!

تم النشر فى محليات مع 0 تعليق 5 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


/

ربما يكون جهاز الدفاع المدني من اكثر الاجهزة تعرضا للنقد بسبب ارتباطه المباشر بإنقاذ الأرواح. وان كان بعض تلك الانتقادات يشوبه شيء من التجني والتهم المدفوعة بالغضب، فإن الكثير منها منطقي وناتج عن تقصير فعلي من قطاع يعتبر من أهم قطاعات الدولة وينتظر منه أن يكون مضرب المثل في التطور والكفاءة.

سرعة الاستجابة لنداء الحريق - مثلا- لازالت متأخرة جداً مقارنة بكثير من الدول المتقدمة، ولا نجد من الدفاع المدني محاولات جادة لتقليص المدة. حيث من المفترض ان يتم الربط الالكتروني بين شركات الاتصالات ومراكز البلاغات في الدفاع المدني بحيث يظهر لدى متلقي الاتصال موقع الحريق لحظة تلقيه المكالمة وبحيث لا يحتاج الشخص الذي يقوم بالتبليغ عن الحريق باضاعة الوقت الثمين في وصف موقع الحادث بعدد الصيدليات ومحطات الوقود واللفات وغيرها.

من الانتقادات الهامة التي يجب على الدفاع المدني ان يأخذها بعين الاعتبار الصرامة في تطبيق وسائل السلامة في كافة المنازل، وخصوصا في العمارات التي يقطنها الكثير من السكان وذلك عبر إلزام صاحب المنشأة بتوفير طفايات الحريق والأهم أجهزة كشف الدخان التي تساهم كثيرا في الحد من وفيات الاختناق (كما حدث مؤخرا في الكارثة التي راح ضحيتها 13 معتمرا).

وأخيرا، فمن المفترض ان يحظى أفراد الدفاع المدني بحصة الأسد في مجال التدريب والتطوير حتى يتم رفع كفاءة كل عضو الى أقصى درجة ممكنة بحيث يكون الإطفائي في كامل الاستعداد للتعامل مع كافة أنواع الحوادث التي من الممكن أن يواجهها.


125 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية