وزارة التربية والاستثمار الممكن

تم النشر فى راشد الفوزان مع 0 تعليق 4 / مارس / 2014

[المحتوى من البديل]


    كثير من وزارات الدولة لديها مواقع حساسة ومهمة وتجارية واستثمارية بطول المملكة وعرضها، وسأركز هنا على "وزارة التربية والتعليم" وممكن يضاف لها "وزارة الصحة" لحد ما. وزارة التربية والتعليم الملاحظ أنها تسابق الزمن في ما يخص إحلال المدارس المملوكة وفق مدارس نموذجية مكان المستأجرة وهذا جيد ومميز. ولكن الملاحظ أن للوزارة مواقع سواء "مدراس" أو "إدارات" أو خلافة بمواقع مهمة، وشوارع ذات قيمة كبيرة جداً مالية. مثال مدرسة بشارع التحلية بالرياض؟ كم سعر المتر بها؟؟ خمسة أو عشرة آلاف ريال؟؟ وعلى شارع التحلية سور جداري لا قيمة له، ولكن ماذا لو كان هناك "برج" أو "محلات تجارية" تؤجر للوزارة عوضا عن المدرسة؟ طبعاً لا أطالب هنا بإلغاء المدارس وبناء استثمارات للوزارة، ولكن اقدر قيمة هذه المدرسة 30 مليون ريال 3000 متر بسعر 10 آلاف للمتر، هذا قيمة أرض فقط وهكذا بشارع الستين بالرياض وغيره أراض ومبان يمكن أن تستثمر للوزارة بعوائد مالية كبيرة تدعم الوزارة وهي ملك لها.

يمكن للوزارة شراء مدارس وأراضٍ داخل الأحياء لا شوارع تجارية مهمة أو سريعة، بربع الثمن وتعود وتستثمر هذه الأراضي التي بمواقع حساسة للوزارة وأرجو أن لا يقال "النظام لا يسمح" فمن سن النظام يسن قانوناً جديدا "يسمح" فهذا هدر مالي كبير، ولا يعني شيئا أن تكون المدرسة على الشارع التجاري الرئيسي أو داخل الحي بفارق 100 متر أو 400 متر، فلن يتغير شيء من الإقبال أو الوصول للمدرسة، بل العكس أفضل من حيث الزحام وكثافة الطلاب على الشوارع الرئيسية وتخفف الزحام. من المهم للوزارة أن تعمل على الاستفادة من المواقع المهمة والاستراتيجية، إما باستثمار أو بيع وهذا سيضاعف القيمة لها والمهم أكثر أن توجد إدارة تختص بذلك لا أن يكون جموداً غير مبرر بأنها مدرسة وانتهى. فلا بد من عوائد تضيف للوزارة أو وقف لها كدخل، والوزارة مصاريفها سنوياً تزيد ولا تتراجع.

الحراك مهم للوزارة لدراسة مواقعها فهي ليست متساوية ولا تعني أنها بلا قيمة حقيقية بل قيم بعضها قد يصل لمليارات الريالات ويعود عليها بعوائد ضخمة متى تم استثمارها بطريقة صحيحة، ولا يخل بالتعليم بأي صورة كانت وبشكل إداري خاص بها. حتى لا يقال خرجت من مسار التعليم السامي.


42 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية