يدشنها محمد بن سلمان الاثنين.. ماذا تعرف عن مدينة الملك سلمان للطاقة؟ - صحيفة المواطن الإلكترونية

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق منذ اسبوع

[المحتوى من دنيا الوطن]


المواطن - الظهران

يدشن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، يوم الاثنين المقبل، مدينة الملك سلمان للطاقة، الواقعة بين حاضرتي الدمام والأحساء.

ويضع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حجر الأساس لمدينة سبارك (Spark)، التي تعمل على إدارتها شركة أرامكو السعودية، باستثمارات تقدر بنحو 1.6 مليار دولار بما يعادل 6 مليارات ريال، مخصصة لتجهيز وإعداد البنية التحتية.

ومن المقرر أن يتم تطويرها خلال ثلاث مراحل، على مساحة إجمالية تبلغ 50 كيلومترًا مربعًا، تغطي المرحلة الأولى منها مساحة قدرها 12 كيلومترًا مربعًا.

وقال أحمد الغامدي، مسؤول تطوير الأعمال، في كلمة أمام حشد من المستثمرين ورؤساء الشركات في منتدى اكتفاء، الذي نظمته أرامكو في الدمام الأسبوع الماضي: إن المدينة ستخلق 100 ألف فرصة عمل للشباب السعوديين كما ستضيف عوائد للاقتصاد المحلي تقدر بنحو 6 مليارات دولار (22.5 مليار ريال) عند اكتمال جميع مراحلها.

مدينة الملك سلمان للطاقة تقام على مساحة تقدر بـ50 كيلومترًا مربعًا، بالقرب من مدينة بقيق، وعلى مقربة من خط السكة الحديد الذي يربط دول مجلس التعاون الخليجي، وتستهدف توفير سلسلة الإمداد لخمسة قطاعات، هي: الإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والكهرباء، والمياه؛ حيث يقدر الإنفاق السنوي لدول مجلس التعاون على هذه القطاعات بأكثر من 100 مليار دولار، ما يعادل 375 مليار ريال.

وتسهم مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، في ترسيخ مكانة المملكة كمركز إستراتيجي يوفر بيئة مشجعة للاستثمار في قطاع خدمات الطاقة، على الصعيدين المحلي والدولي؛ حيث أصبحت فكرة إنشاء قطاع وطني جديد يهتم بالصناعات المرتبطة بالطاقة، جاهزة للتطبيق على أرض الواقع، أكثر من أي وقت مضى.

وتستهدف المدينة عدة مجالات إنتاجية حيوية، وهي: التنقيب، والإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والطاقة الكهربائية التقليدية، وإنتاج ومعالجة المياه، لتعزز بذلك دور أرامكو السعودية كأكثر مزودي الطاقة موثوقية في العالم، وكمطور لأكبر المشروعات الضخمة والرائدة في العالم.

وتضم الأنشطة التصنيعية والخدمية بالمدينة: خدمات حفر الآبار، وأجهزة الحفر، ومعدات معالجة السوائل، وخدمات التنقيب والإنتاج، والأنابيب، والمعدات الكهربائية، والأوعية والخزانات، والصمامات والمضخات.

ويُتوقع أن تحقق المدينة أثرًا اقتصاديًّا وطنيًّا على المدى البعيد، يشمل ذلك توفير 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويًا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وخلق قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية.

وتشجع هذه المدينة إضافة القيمة في جميع أعمالها، وتُسهم في أداء أرامكو السعودية لرسالتها في تطوير قطاع وطني للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة، يستحوذ على 70 في المائة من الطلب المحلي، ولديه القدرة على تصدير 30 في المائة من منتجاته بحلول عام 2021، وتوليد آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة بحلول عام 2025.

ومن جهته، تواصل أرامكو السعودية جهودها في تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، وتهيئتها لمنظومة التحوّل الوطني، وجذب الاستثمارات العالمية المتعددة والمرتبطة بالصناعات المساندة لقطاع الطاقة.

وستُسهم الفرص الكثيرة التي توفرها مدينة الملك سلمان للطاقة، في إنشاء قطاع صناعي عالمي قوي، وفي تأمين مستقبل الطاقة، بما يعود بالمنفعة على الجميع، حيث تسهم المنطقة الصناعية بالمدينة، في تطوير منظومة القيم المتكاملة لمنتجات وخدمات الطاقة.

وستركز المناطق المتخصصة على التصنيع العام، والكهربائيات والمعدات، والسوائل والكيماويات، وتشكيل المعادن، والخدمات الصناعية.

أما الميناء الجاف، فهو عبارة عن منطقة خدمات لوجستية حديثة، تتميز بدرجة عالية من الأتمتة، مع منطقة للجمارك يمكن ربطها بالسكة الحديد الخليجية في المستقبل.

وستصل طاقة الميناء الاستيعابية إلى ثمانية ملايين طن متري من الشحن سنويًّا.


" المزيد من الاخبار المتعلقة :



1 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - صحيفة روابي الاكترونية