دراسة : توقعات بفجوة بالقوى العاملة في قطاع التعليم بالخليج تصل إلى 200 ألف بحلول عام 2015 - وكالة أنباء الإمارات

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق 5 / مارس / 2014

[المحتوى من دنيا الوطن]


التعليم / دول الخليج / دراسة .

دبي في 4 مارس / وام / كشفت دراسة تخطيط القوى العاملة التي أجرتها مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون مع شركة ديلويت أنه وبحلول عام 2015 ستكون هناك فجوة في القوى العاملة تقدر بـ 200 ألف في قطاع التعليم الذي يشهد نموا متزايدا في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الدراسة أن المحاضرين المتخصصين في مجالات الإدارة والمحاسبة والمدربين المهنيين هم أكثر ثلاث فئات طلبا يلي ذلك المتخصصون في السلوك التنظيمي والاقتصاد.

وسلطت الدراسة الضوء على محاور رئيسية أخرى وهي ارتفاع نسبة الملتحقين بمرحلة ما بعد التعليم الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة من 41 في المائة إلى 45 في المائة بين عامي 2008 و2011 في حين شهد التعليم العالي الخاص نموا 7 في المائة في نفس الفترة.

وحسب الدراسة فقد بلغت قيمة الالتحاق بالتعليم في القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة 8ر2 مليار دولار بنمو بنسبة 10 في المائة ومن المتوقع أن يسجل العدد الإجمالي للطلاب في قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي نموا سنويا مركبا نسبته 7ر2 في المائة بين عامي 2011 و2016 ليصل العدد إلى 6ر11 مليون في عام 2016.

وتهدفت الدراسة كذلك إلى تمكين الطلاب والخريجين من خلال توفير فهم أفضل لفرص العمل التي يحتاجها السوق في دولة الإمارات العربية المتحدة ووضعت أصحاب العمل في صورة حالة السوق والفجوات المحتملة وتمكينهم من اتخاذ قرارات حول برامج التدريب والتوظيف.

وعرضت نتائج الدراسة خلال جلسة نقاشية جاءت تحت عنوان "ثغرات المهارات والاتجاهات السائدة في قطاع التعليم" استضافتها مدينة دبي الأكاديمية العالمية على هامش معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم ومنتدى التعليم الخليجي.

وشارك في نقاشات الجلسة التي أدارتها خلود قايد مديرة الاتصالات والعلاقات الحكومية في شركة شل مسؤولون في قطاع التعليم بينهم الدكتور أيوب كاظم مدير عام المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات والبروفسور آر كي ميتال مدير جامعة بيتس بيلاني في دبي ورندا بسيسو المدير الإقليمي لكلية مانشستر للأعمال في دبي وكلثم كنيد مديرة قسم الأبحاث في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي .

واستطلعت الدراسة التي أجرتها مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون مع شركة ديلويت آراء أكثر من 2400 طالب في 17 دولة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وحددت مجموعة من القطاعات التي تسهم في تعزيز اقتصاد دبي مثل الضيافة والسياحة والتمويل الإسلامي والطاقة والرعاية الصحية والتعليم.

وقال الدكتور أيوب كاظم إن التعليم يشكل أساسا لنجاح الخطط الاقتصادية البعيدة المدى في دولة الإمارات العربية المتحدة وهذا يتجلى واضحا في تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال إطلاق الأجندة الوطنية مؤخرا على أهمية التعليم ودوره في رقي الأمم وتطورها.

وأضاف إن الاكتشافات الرئيسية التي حددتها الدراسة توضح وجود ثغرات واضحة في المنطقة فيما يتعلق بالبرامج التعليمية القيادية والتنفيذية وهو ما يؤكد انخفاض معدل التحاق الطلبة في برامج التدريب التقني والمهني عند 1- 3 مقارنة بالمعدل العالمي البالغة نسبته 10 في المائة ولغاية الآن تشهد عدة قطاعات نموا متزايدا في الطلب مثل الطيران والضيافة والسياحة والأزياء والتمريض.

وفيما يتعلق بالتعليم العالي أظهرت دراسة تخطيط القوى العاملة أن دولة الإمارات تتمتع بنظام تعليمي عال ومتطور وأوصت بأهمية تعزيز الشراكات بين الجامعات وقطاعات الأعمال.

وأضاف الدكتور أيوب إنه أصبح بإمكاننا من خلال افتتاح فروع الجامعات المعتمدة من الخارج في المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات توفير خيارات إضافية للبرامج التعليمية المطروحة للطلاب الذين يرغبون بالدراسة وإيجاد موطئ قدم لهم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

/ ج ع .

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ج ع/هج/ع ا و


70 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية