325 مليونا تمويلات البنوك لسيدات الأعمال السعوديات بنسبة 4 % - مُباشِر

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق 4 / مارس / 2014

[المحتوى من دنيا الوطن]


أكد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان أن صناعة النفط والغاز في دول مجلس التعاون الخليجي تسعى إلى تحقيق الاستدامة البيئية عن طريق تطبيق تقنيات متعددة للتحكم في الكربون في ظل امتلاك الدول الست لـ 30 في المائة من احتياطي النفط العالمي، و20 في المائة من الغاز الطبيعي الأمر الذي يجعلها متطلعة لخيار الطاقة المتجددة والنووية وتنويعها.
جاء ذلك خلال افتتاحه أمس للندوة البيئية الخليجية اليابانية المشتركة الثانية والعشرين التي تستضيفها الجامعة.
وأكد الدكتور السلطان على أهمية الورشة وإدراكها لأهمية الاستثمار في البحوث البيئية التي تتعلق بالمياه النظيفة والطاقة النظيفة، مشيرا إلى أن الدول الخليجية واليابان تبذل جهودها لتعزيز التعاون في مجالات الاستخدام المستديم للموارد.
في حين كشف مدير قسم الحماية البيئية في شركة أرامكو السعودية هشام المساعيد عن أن شركة أرامكو أضافت أنظمة التحكم في اشتعال الغاز بما يجعل الشركات صاحبة الأداء الأعلى، وقد حظيت بالاعتراف الدولي.
وأوضح أن «أرامكو» تهدف إلى تقليل النفايات، والتدوير، وترشيد استخدام المياه، مؤكدا على أن أكثر من 70 في المائة من نفايات الصرف الصحي ناتجة عن مرافق الشركة التي يعاد تدويرها.
في المقابل أكد مدير مركز التعاون الياباني للبترول «مورهيرو يوشيدا» على ضرورة إيجاد خطة استراتيجية خليجية متكاملة تنطلق من أهداف اقتصادية واجتماعية لمواجهة تحديات البيئة والمياه في دول المجلس.
وقال: إن ندوة البيئة الخليجية اليابانية التي تم عقدها على مدى 22 عاما قامت بدور كبير في تعزيز الاستدامة البيئية في الخليج، وساهمت في دعم الوعي البيئي في دول الخليج، مشيرا إلى أن الندوة هي الخامسة التي تعقد في المملكة.
وأكد على أن افتقار اليابان التي تعد أكبر ثالث اقتصاد في العالم للموارد الطبيعية شجعها خلال تاريخها الطويل على تطوير تقنيات ترشيد استهلاك الطاقة، وقال «رشدنا استهلاك الطاقة فحافظنا على البيئة، وطورنا طيلة تاريخ طويل تقنيات عديدة ومتطورة لإيجاد بيئة مستدامة أما الدول الصناعية الناشئة مثل الصين والهند فإن عدم اهتمامها بقضايا البيئة أسهم في وضعها بموقف حرج».
وتناول في حديثه مجالات التعاون في البحوث البيئية والصناعية بين المملكة واليابان متعددة الأوجه، وقال: هناك تعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في تقنيات احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون.
وأضاف: البحوث البيئية مرتبطة بالبحوث الصناعية، وقد استفدنا من تطوير تقنيات صناعية في تطوير تقنيات بيئية لأن بحوث «الحفازات» في الصناعة البتروكيماوية مهمة للبيئة.
من جانبه أوضح الدكتور سهل عبد الجواد على أن محاضرات الندوة ستغطي العديد من القضايا البيئية الملحة، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 200 من المهتمين بالقضايا البيئية من مختلف القطاعات.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للندوة مدير مركز البيئة والمياه في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور علاء بخاري أن مركز البيئة والمياه يقوم بدور حيوي في إجراء دراسات بيئية متنوعة، ويعتبر المركز شريكا استراتيجيا لأرامكو التي تحرص أن تكون أنشطتها متلائمة مع السلامة البيئية.
ولفت إلى أن فريقا بحثيا من المركز ينفذ دراسات ميدانية لتقييم آثار التنقيب عن النفط في مياه البحر الأحمر ويتم استخدام غواصات ومعدات متقدمة جدا، مشيرا إلى أن الجامعة تنفذ هذه الدراسات الميدانية بشكل محترف، وقال «إذا لم تحقق هذه الأنشطة المعايير البيئية في موقع ما فإننا سنقدم توصيات بإيقاف هذه الأنشطة».

'; newComment+=' '; newComment+='

(0'; newComment+=' سيء / 0 جيد)

'; newComment+=''; var tbody = document.getElementById("comment").getElementsByTagName("TBODY")[0]; var row = document.createElement("TR"); var allrows = tbody.getElementsByTagName("TR"); var firstrow = allrows.item(0); var td1 = document.createElement("TD"); var commentDIV=document.createElement("div"); commentDIV.innerHTML=newComment; td1.appendChild(commentDIV); row.appendChild(td1); tbody.appendChild(row); tbody.insertBefore(row,firstrow); $jq("#commentsDiv").click(); var rows = document.getElementById('comment').getElementsByTagName('tbody')[0].getElementsByTagName('tr'); row.onclick = function() { rowdel=this; } } } } var creationDate=new Date(); function getGMTDateTime(creationDate) { return new Date(creationDate.getTime() + creationDate.getTimezoneOffset()*60*1000); } function resetCommentFields(){ document.getElementById("myCounter").innerHTML=500; document.getElementById("descriptionError").style.display="none"; document.getElementById("titleError").style.display="none"; } //////////////delete story comment/////////////////////// function deleteStoryComment(StoryCommentId,field){ storyCommentDWRService.removeNarrativeCommentById(StoryCommentId); //$jq(this).parents("table").find("tr:eq("+rowdel+")").remove(); if (rowdel.nodeName == 'TR') { var tbl = rowdel; // Look up the hierarchy for TABLE while (tbl.nodeName != 'TABLE') { tbl = tbl.parentNode; } if (tbl.nodeName == 'TABLE') { while (rowdel.hasChildNodes()) { rowdel.removeChild( rowdel.lastChild ); } rowdel.parentNode.removeChild( rowdel ); } } } var maxL=500; var bName = navigator.appName; var acceptChar=false; var tempLength=0; function taLimit(taObj) { if (taObj.value.length==maxL&&acceptChar==false) { return false; } return true; } function taCount(event,taObj,Cnt) { objCnt=createObject(Cnt); objVal=taObj.value; if (event.keyCode==8||event.keyCode==46||event.keyCode==38||event.keyCode==39||event.keyCode==40||event.keyCode==37) acceptChar=true; else acceptChar=false; if (objVal.lengthmaxL) objVal=objVal.substring(0,maxL); if (objCnt) { if(bName == "Netscape"){ objCnt.textContent=maxL-objVal.length;} else{objCnt.innerText=maxL-objVal.length;} } return true; } function createObject(objId) { if (document.getElementById) return document.getElementById(objId); else if (document.layers) return eval("document." + objId); else if (document.all) return eval("document.all." + objId); else return eval("document." + objId); }

48 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية