محافظ التحلية: تشغيل محطة «رأس الخير» إبريل المقبل بـ 23 مليار ريال - اليوم - السعودية

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق 3 / مارس / 2014

[المحتوى من دنيا الوطن]



كشف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم عن البدء في مرحلة التشغيل الجزئي للمحطة الأضخم بالعالم «برأس الخير» بالمنطقة الشرقية مطلع إبريل المقبل، وبطاقة إنتاجية تبلغ 100 ألف متر مكعب يوميًا على أن تصل في نهاية العام إلى 350 ألف متر مكعب، إضافة إلى إنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى 416 ميغاواط، وستصل قدرتها الإنتاجية نحو830 ميغاواط بنهاية العام الحالي، وبتكلفة إجمالية بلغت نحو 23 مليار ريال.

وقال الدكتور آل البراهيم: (إن المشروع مر بتحديات كبيرة تجاوزتها المؤسسة العامة لتحلية المياه بكل اقتدار مع شركائها من المقاولين القائمين على المشروع، ولجان الإشراف على المشروع، حيث بدأ تشغيل أجزاء من المحطة ابتداء من العام الحالي لإنتاج الكهرباء، في حين بدأ إنتاج أول قطرة من المشروع خلال الأيام القليلة الماضية).
وأشار آل البراهيم خلال لقائه بالصحفيين يوم أمس على هامش الندورة السابعة للخبرات المكتسبة بأن إنتاج المؤسسة من المياه المحلاة وصل إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون متر مكعب يومياً من المياه المالحة، إضافة إلى مليوني متر مكعب ينتجها القطاع الخاص، وهذا مايشكل تحدياً كبيراً أمام المؤسسة في تلبية الطلب المتزايد على المياه، مبيناً أن الإنتاج الحالي من المياه المحلاة يغطي 60 % من الطلب على المياه بالمملكة، ويتم تعويض المتبقي عن طريق المياه الجوفية.
وأكد آل البراهيم على أن المؤسسة تسعى من خلال عملها على العديد من المحاور الهامة في عملها، ويأتي في مقدمتها التركيز على تقليل التكلفة ورفع الإنتاج للحفاظ على الطاقة مشيراً إلى أن المؤسسة تستهلك حوالي 300 ألف برميل «مكافئ» من الطاقة لتشغيل محطاتها، وتعمل في الوقت الحالي على خفض الاستهلاك بالشكل الذي ينعكس بالإيجاب على عمل المحطات.
وتابع محافظ التحلية: إن مشروع رأس الخير يعد الأضخم من نوعه لتحلية مياه البحر في العالم، والذي سينتج نحو 1.025 مليون متر مكعب من المياه المحلاة في اليوم، عند اكتمال تشغيلها العام المقبل حسب الخطط التي وضعتها المؤسسة، مبيناً أن المحطة تعمل بتقنية الإنتاج المزدوج، الذي يتكون من وحدات طاقة مركبة من توربينات غازية، وتوربينات بخارية لإنتاج الكهرباء بطاقة تصديرية تبلغ 2400 ميغاواط لتغذية الشبكة الوطنية للكهرباء، وشركة «معادن».
وبين أن محطة رأس الخير ستزود مصانع «معادن» بنحو 25 ألف متر مكعب من المياه المحلاة و1350 ميغاواط من الكهرباء، في حين تزود مدينة الرياض ومدن المنطقة الوسطى بـ900 ألف متر مكعب من المياه، ومدن شمال المنطقة الشرقية بـ100 ألف متر مكعب من المياه المحلاة، بينما تزود شركة الكهرباء بـ1050 ميغاواط من الكهرباء.
وأضاف الدكتور ال إبراهيم: إن جميع مشاريع التحلية القادمة من المحطات، ستعتمد على خفض استهلاك الوقود وتقليل التكلفة، من خلال خطة طموحة تقوم عليها المؤسسة بالشراكة مع قطاع البترول، والقطاع الكهربائي، حيث تقوم هذه الخطة على تنفيذ المشاريع الجديدة بكفاءة أكبر من الكفاءة الحالية بـ 70% عن طريق تطبيق معايير تعتمد على الكفاءة.
وبين محافظ المؤسسة أن الطاقة الإنتاجية الكاملة التي تنتجها محطات المياه المحلاة التابعة للمؤسسة، بلغت ثلاثة ملايين ونصف متر مكعب يومياً، وستضيف لها محطة رأس الخير مليونا أخرى بعد اكتمالها، بالإضافة إلى 500 ألف متر مكعب سيضيفها مشروع ينبع 3 ، ليصل الإنتاح الكلي بعد اكتمال هذه المشاريع إلى 5 مليون متر مكعب يوميًا.
أكد ال البراهيم أن التجارب أثبتت أن المورد البشري هو رأس الحربة للتطوير والتقدم الحضاري، وأن المؤسسة تفهمت أهمية العنصر البشري جيداً منذ بداية إنشائها، واعتبرت تأهيله، وتطويره، ورفع كفاءته أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، وضمنته رسالتها في الاستثمار الفعال للموارد البشرية والمادية؛ لينعكس عليها كمنظومة، فالمنظمات لم تعد تكتفي بالتعلم، بل الطرق التي تجعلها تتعلم أسرع وأعمق، وتحويل ما تعلمته إلى خدمات ومنتجات تصل بها للسوق بشكل أفضل من المنافسين، وهو يمثل نقلة نوعية جوهرية في نشاطات المنظمات والأعمال بعد أن أصبح التعلم مصدرًا لا ينضب للميزة التنافسية المستدامة.


32 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية