خبراء عقاريون: 85 % من المواد الكهربائية المتعلقة بالبناء مغشوشـة - مُباشِر

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق 1 / مارس / 2014

[المحتوى من دنيا الوطن]


أكد خبراء عقاريون أن المستهلك الحالي لا يفكر إلا في سعر مواد البناء التي يرغب في اقتنائها فقط، ولا يبحث عن جودة هذه المواد الأمر الذي ساهم في أن تغزو مواد البناء المقلدة السوق السعودي من كل الاتجاهات كان أبرزها وجود نحو 85% من المواد الكهربائية المتعلقة بالبناء مغشوشة في السوق السعودي، مشيرين فى حديث لـ»المدينة» أن الصين على قائمة الدول المصدرة لمواد البناء المقلّدة إلى السوق يلي ذلك ماليزيا، وكذلك بعض الدول الآسيوية.

في البداية يقول مدير العلاقات العامة والإعلام بالهيئة السعودية للمهندسين المهندس عبدالناصر العبداللطيف إن مواد البناء المقلدة تغزو السوق السعودي من كل الاتجاهات، حيث إنه لا توجد حاليًّا جهة معنية بمعاينة وتطبيق معايير المواصفات المطلوبة من حيث الجودة وهي ما تزال في الموانئ والجمارك، مشيرًا إلى أن السوق السعودي أصبح سوقًا مفتوحًا للمواد المقلدة، وعزا انتشار تلك المواد لكثرة الطلب عليها لاسيما وأنها تتميز برخص أسعارها.

وأوضح العبداللطيف أن المواطن لا يفكر إلا في سعر المواد فقط، ولا يبحث عن الجودة، وفي حال توفر مواد بناء جيدة وذات جودة عالية ومقابلها مواد بناء مقلدة ورخيصة، وأقل جودة فإن من الطبيعي أن يتوجه المواطن للمواد الأرخص لعدم علمه بأنها مقلدة، المتخصصون فقط هم من لديهم القدرة على معرفة المواد المقلدة من الأصلية مثل المهندسين والاستشاريين والمقاولين.

وأشار العبداللطيف إلى أن مواد البناء المقلدة التي تدخل في البناء أو المشروعات الإنشائية تسببت في الكثير سواء على مستوى المشروعات الحكومية أو مشروعات القطاع الخاص في المساكن غيرها، حيث يشاهد الشخص الكثير من التصدعات والتشققات في البناء وكذلك بروز بعض الأرضيات في تلك المشروعات وكذلك هبوط في بعضها الآخر بسبب استخدام مواد البناء المقلدة، ويعود جزء من المشكلة إلى أن المواطن لا يستطيع التفرقة بين مواد البناء الجيدة والمقلدة.

من جانبه قال المهندس عبدالعزيز حنفي رئيس لجنة المقاولين بالغرفة التجارية والصناعية بجدة سابقًا أن أطراف قضية مواد البناء المقلدة كثيرة والجميع يعاني من هذه المشكلة بدون شك، حيث تشمل مواد البناء المواد الكهربائية والبلاط وغيرها.

وقال حنفي: مع الأسف لم تكن هناك رقابة مشددة في وزارة التجارة والصناعة في السابق وكذلك لم تقم المختبرات بفحص تلك المواد التي يتم استيرادها إلى المملكة وأصبح الجميع يستورد المواد من الخارج ومن هناك بدأت مشكلات مواد البناء المقلدة، مضيفًا: إن بعض الحرائق التي نسمع ونقرأ عنها من وقت لآخر في البيوت والشقق وكذلك الانهيارات التي تحدث في بعض المنازل جميعها بسبب استخدام مواد بناء مقلدة في تلك المنازل والشقق.

وأكد حنفي أن حجم مواد البناء المقلدة في السوق السعودي كبير حيث أشارت وزارة التجارة والصناعة في إحصائية لها بأن 85% من المواد الكهربائية الموجودة في السوق السعودي مقلدة، ويمكن قياس ذلك على المواد الأخرى المتعلقة بالبناء باستثناء الأسمنت والحديد.

من جانبه قال مدير إحدى الشركات العاملة في قطاع المقاولات أحمد العضبان: إن مواد البناء المقلدة الموجودة في السوق لها أضرار كبيرة وجسيمة على صاحب المنزل أو الجهات صاحبة المشروع والمقاول الذي قام بتنفيذ المشروع، موضحًا أن بعض الأضرار التي تقع في المشروعات على مستوى الجهات الحكومية أو الخاصة أو على مستوى منازل المواطنين يكون المقاول الرئيس هو المتهم خلف تلك الأضرار.
وأضاف العضبان: إن قيمة الخسائر التي تقع على المقاول تقدر بـ4% من قيمة المشروع باختلاف قيمة ذلك المشروع، وطالب أن يمنع دخول المواد المقلدة إلى الأسواق السعودية.
قال ممثل «اتحاد فيديك» في الخليج العربي المهندس نبيل عباس: إن حجم سوق مواد البناء في السعودية بلغ 95 مليار ريال سعودي خلال 2012، مقدرًا نسبة سوق المواد المقلدة منها بـ40 في المائة أي ما يعادل 38 مليار ريال سعودي.
وبحسب دراسة أعدها الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين ''فيديك''، فإن التقليد في العالم العربي، شمل جميع أصناف مواد البناء ابتداء بحديد التسليح والطوب، ومرورًا بالكابلات الكهربائية، وانتهاء بالسيراميك والبورسلين، ما يشكل خطورة بالغة على سلامة الأفراد والمنشآت، حيث أشارت التقديرات إلى أن تجارة مواد البناء المقلدة تفوق في حجمها تجارة المخدرات.

وأشارت الدراسة إلى أن التطور التكنولوجي سهل عملية تزييف وتقليد السلع وانتشارها في جميع الأسواق العربية ومنها السعودية، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية لمواجهة هذه التجارة المحرمة، حيث بينت الدراسة أن بعض الشركات تنفق الملايين على الأبحاث الخاصة بحماية علامتها التجارية، وتحاول استخدام تكنولوجيا أكثر تعقيدًا.

'; newComment+=' '; newComment+='

(0'; newComment+=' سيء / 0 جيد)

'; newComment+=''; var tbody = document.getElementById("comment").getElementsByTagName("TBODY")[0]; var row = document.createElement("TR"); var allrows = tbody.getElementsByTagName("TR"); var firstrow = allrows.item(0); var td1 = document.createElement("TD"); var commentDIV=document.createElement("div"); commentDIV.innerHTML=newComment; td1.appendChild(commentDIV); row.appendChild(td1); tbody.appendChild(row); tbody.insertBefore(row,firstrow); $jq("#commentsDiv").click(); var rows = document.getElementById('comment').getElementsByTagName('tbody')[0].getElementsByTagName('tr'); row.onclick = function() { rowdel=this; } } } } var creationDate=new Date(); function getGMTDateTime(creationDate) { return new Date(creationDate.getTime() + creationDate.getTimezoneOffset()*60*1000); } function resetCommentFields(){ document.getElementById("myCounter").innerHTML=500; document.getElementById("descriptionError").style.display="none"; document.getElementById("titleError").style.display="none"; } //////////////delete story comment/////////////////////// function deleteStoryComment(StoryCommentId,field){ storyCommentDWRService.removeNarrativeCommentById(StoryCommentId); //$jq(this).parents("table").find("tr:eq("+rowdel+")").remove(); if (rowdel.nodeName == 'TR') { var tbl = rowdel; // Look up the hierarchy for TABLE while (tbl.nodeName != 'TABLE') { tbl = tbl.parentNode; } if (tbl.nodeName == 'TABLE') { while (rowdel.hasChildNodes()) { rowdel.removeChild( rowdel.lastChild ); } rowdel.parentNode.removeChild( rowdel ); } } } var maxL=500; var bName = navigator.appName; var acceptChar=false; var tempLength=0; function taLimit(taObj) { if (taObj.value.length==maxL&&acceptChar==false) { return false; } return true; } function taCount(event,taObj,Cnt) { objCnt=createObject(Cnt); objVal=taObj.value; if (event.keyCode==8||event.keyCode==46||event.keyCode==38||event.keyCode==39||event.keyCode==40||event.keyCode==37) acceptChar=true; else acceptChar=false; if (objVal.lengthmaxL) objVal=objVal.substring(0,maxL); if (objCnt) { if(bName == "Netscape"){ objCnt.textContent=maxL-objVal.length;} else{objCnt.innerText=maxL-objVal.length;} } return true; } function createObject(objId) { if (document.getElementById) return document.getElementById(objId); else if (document.layers) return eval("document." + objId); else if (document.all) return eval("document.all." + objId); else return eval("document." + objId); }

34 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية