خبراء: اقتناء الألماس للادخار ملاذ باهظ الثمن.. والذهب الأفضل - مُباشِر

تم النشر فى اخبار وتقارير مع 0 تعليق 1 / مارس / 2014

[المحتوى من دنيا الوطن]


أكد خبراء ومختصون في قطاع صناعة الألماس والمجوهرات أن انخفاض حجم سوق مبيعات المجوهرات الماسية والأحجار الكريمة في السعودية أمر طبيعي نظرًا لتزامنه مع انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا، فيما أشاد عدد من المواطنات على قدرة المعدن الأصفر على الاستثمار والادخار والمحافظة على سعره وأن الذهب لا يزال الملاذ الآمن للادخار والثروة رغم انخفاض سعر الأونصة عالميًا.

تصف خلود المالكي (ربة منزل) قطع الألماس والأحجار الكريمة مثل الياقوت والزمرد بأنها جذابة لا يمكن أن تقاوم رغم غلاء ثمنها وعدم جدوى إعادة بيعها بعد شرائها فلمعان وبريق الألماس شيء خيالي لا يوصف.

أما منيرة فلاتة (مدرسة في العقد الثالث ) فتعتقد أن من أسباب ميل المرأة السعودية أكثر إلى الذهب هو قدرته المحافظة على سعره، فالذهب يظل أكثر أمانًا من ناحية اللبس والادخار من الألماس وخاصة في ظل الظروف المعيشية القاسية التي تعيشها العائلة السعودية. من ناحية أخرى أوضح شيخ الجوهراجية الشيخ جميل الفارسي «للمدينة» أنه أمر طبيعي جدًا أن يميل المستهلك أكثر إلى الذهب لأن المجوهرات الماسية ليس مثل الذهب فالأخير هو «ملجأ لثروة»أو حفظ لها. وأكد الفارسي أن أسعار الألماس والمجوهرات بشكل عام في السعودية تعد الأرخص عالميًا نظرًا لشدة المنافسة في السوق وكبر حجمه، وإن كان هناك أسعار مرتفعة لبعض القطع الماسية فتكون إما لجودته العالية في القطع والصقل وارتفاع درجة اللون التي تحدد لمعان القطعة أو تكون بسبب انتماء القطعة لأحد بيوت المجوهرات العالمية وما يتبع ذلك من شعور نفسي لدى المستهلك من أنه يشتري قطعة ذات قيمة أكبر وهو مجرد شعور نفسي لا أكثر ولا أقل.

وبيَّن الفارسي أن ارتفاع حجم الطلب لسوق الألماس والأحجار الكريمة من قبل المستهلك يكون في مواسم معينة، وأن العادة جرت لدى التجار أن يربط ارتفاع حجم الطلب على المجوهرات الماسية وخاصة مشغولات الألماس والياقوت واللؤلؤ في مواسم معينة مثل موسم العطلات والإجازات، وشكك الفارسي في دقة الإحصاءات الموجودة في السوق موضوحًا أنه لا توجد لدينا إحصائيات دقيقه لحجم سوق الألماس في السعودية وخاصة أنه ليس لدينا ضريبة مبيعات نستدل من خلالها على الأرقام الحقيقة.

ونصح الفارسي الراغبين في شراء المجوهرات الماسية بأن يجعل له مستشارًا أمينًا بمعنى أن يتعامل مع تاجر واحد ويضع ثقته فيه، فالألماس والأحجار الكريمة ليست كالذهب، فالأخير يحتاج لمجهود أقل في معرفة سعر الأونصة ومعرفة عيار الذهب 18 و21 وهذه بإمكان أي مطلع جيد أن يدركها ويدرك صعود وهبوط سعر الذهب، إنما الأحجار الماسية تحتاج لخبرة أكثر من الذهب في تقييمه، وهنا أؤكد على ضرورة الحصول على الشهادة من المراكز العالمية المعروفة، التي توضح صفات حجر الألماس وبالتالي تسهل عملية إعادة البيع، ونفى الفارسي وجود حالات غش في سوق المجوهرات مع تأكيده أنه لابد من ألا يذهب المستهلك إلا لمحل أو معرض معروف وأن يبتعد قدر الإمكان عما يسمى بتجار الفنادق أو الشنط.

وفى نفس السياق أكد نائب رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة محمد المحيسن «للمدينة»أن أسعار سوق الألماس والمجوهرات في السعودية هي الأرخص في المنطقة وأن الألماس والأحجار الكريمة من جهة والذهب من جهة أخرى يعتبران وجهين لعملة واحدة تستخدم للزينة والجمال، وعلى المستهلك أن يدرك أن الاستثمار في الألماس ليس مثل الذهب، فقطعة الألماس التي يكون وزنها أقل من نصف قيراط لا تصلح إلا للزينة والحلي ولا تعطى لها شهادة وعليه أيضًا أن يعي أن هناك أجورًا ومصنعية سوف يخسرها في حالة إعادة بيع قطع الألماس، لذلك عليه إن يركز عند الشراء على القطعة الواحدة في الألماس»سوليتير»وليس على القطع الصغيرة المجمعة لأن خسارة أجور المصنيعة في المجمعة أكثر من خسارته في القطع الألماسية ذات الحجر الواحد، إضافة إلى أن الشهادة التى تعطى على حجر الألماس من مراكز عالمية متخصصة في الماس مثل GIA تكون مهمة في إعادة بيعه.

'; newComment+=' '; newComment+='

(0'; newComment+=' سيء / 0 جيد)

'; newComment+=''; var tbody = document.getElementById("comment").getElementsByTagName("TBODY")[0]; var row = document.createElement("TR"); var allrows = tbody.getElementsByTagName("TR"); var firstrow = allrows.item(0); var td1 = document.createElement("TD"); var commentDIV=document.createElement("div"); commentDIV.innerHTML=newComment; td1.appendChild(commentDIV); row.appendChild(td1); tbody.appendChild(row); tbody.insertBefore(row,firstrow); $jq("#commentsDiv").click(); var rows = document.getElementById('comment').getElementsByTagName('tbody')[0].getElementsByTagName('tr'); row.onclick = function() { rowdel=this; } } } } var creationDate=new Date(); function getGMTDateTime(creationDate) { return new Date(creationDate.getTime() + creationDate.getTimezoneOffset()*60*1000); } function resetCommentFields(){ document.getElementById("myCounter").innerHTML=500; document.getElementById("descriptionError").style.display="none"; document.getElementById("titleError").style.display="none"; } //////////////delete story comment/////////////////////// function deleteStoryComment(StoryCommentId,field){ storyCommentDWRService.removeNarrativeCommentById(StoryCommentId); //$jq(this).parents("table").find("tr:eq("+rowdel+")").remove(); if (rowdel.nodeName == 'TR') { var tbl = rowdel; // Look up the hierarchy for TABLE while (tbl.nodeName != 'TABLE') { tbl = tbl.parentNode; } if (tbl.nodeName == 'TABLE') { while (rowdel.hasChildNodes()) { rowdel.removeChild( rowdel.lastChild ); } rowdel.parentNode.removeChild( rowdel ); } } } var maxL=500; var bName = navigator.appName; var acceptChar=false; var tempLength=0; function taLimit(taObj) { if (taObj.value.length==maxL&&acceptChar==false) { return false; } return true; } function taCount(event,taObj,Cnt) { objCnt=createObject(Cnt); objVal=taObj.value; if (event.keyCode==8||event.keyCode==46||event.keyCode==38||event.keyCode==39||event.keyCode==40||event.keyCode==37) acceptChar=true; else acceptChar=false; if (objVal.lengthmaxL) objVal=objVal.substring(0,maxL); if (objCnt) { if(bName == "Netscape"){ objCnt.textContent=maxL-objVal.length;} else{objCnt.innerText=maxL-objVal.length;} } return true; } function createObject(objId) { if (document.getElementById) return document.getElementById(objId); else if (document.layers) return eval("document." + objId); else if (document.all) return eval("document.all." + objId); else return eval("document." + objId); }

6 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية